Fa’āliyatu Istikhdām Kitābi “Al-thāriq Ilā Al-‘Arabiyyati” Min Kutubi Ta’līm Al-lughati Al-‘Arabiyyati Linnāthiqīna Bi Ghairihā Lilmustawā Al-awwal Litanmiyati Mahārati Al-Kitābati Ladā Thullābi Al-shoffi Al-tsālitsi (A) fī Madrasati Al-rahmati Al-ibtidā

Penulis

  • Lukmana STAI Ali bin Abi Thalib

Abstrak

المهارات اللغوية أربع: مهارتان سلبيتان أو استيعابيتان وهما السماع والقراءة، ومهارتان ايجابيتان أو ابتكاريتان وهما التعبير الشفوي والتعبير الكتابي. والكتابة وسيلة من وسائل الاتصال التي بواسطها يمكن للتلميذ أن يعبر عن أفكاره، وأن يقف على أفكار غيره، وأن يبرز ما لديه من مفهومات ومشاعر، ويسجل ما يود تسجيله من حوادث ووقائع.

      والكتابة عملية ضرورية للحياة سواء بالنسبة للفرد أم للمجتمع، ومن ثم تعبير الكتابة الصحيحة عملية مهمة في تعليم اللغة باعتبارها عنصرا أساسيا من عناصر الثقافة. وضرورة اجتماعية لنقل الأفكار والتعبير عنها للوقوف على أفكار الآخرين والإلمام بها، وفي إطار أنواع من القدرات: قدرة في الخط، وقدرة في الهجاء، وقدرة في التعبير الكتابي الجيد.

وتعليم الكتابة يعني الاهتمام بأمور ثلاثة رئيسية: أولها، الكتابة بشكل يتصف بالأهمية، والاقتصادية، والجمال، ومناسبته لمقتضى الحال، وهذا ما يسمى بالتعبير التحريري. وثانيها، الكتابة السليمة من حيث الهجاء، وعلامات الترقيم والمشكلات الكتابية الأخرى، كالهمزات وغير ذلك. وثالثها، الكتابة بشكل واضح جميل، فالثاني والثالث هنا يتصلان بالمهارات اليدوية في الكتابة، أو ما يسمى بآليات الكتابة، أو مهارات التحرير العربي.

ومعنى ذلك أنه لا بد أن يكون الطالب قادرا على رسم الحروف رسما صحيحا وإلا اضطربت الرموز واستحالت قراءتها، ولا بد أن يكون قادرا على كتابة الكلمات بالطريقة التي اتفق الناس عليها وإلا تعذرت ترجمتها إلا مدلولاتها، ولا بد أن يكون قادرا على اختيار الكلمات ووضعها في نظام خاص معين وإلا استحال فهم المعاني والأفكار التي تشتمل عليها.

وقد عرف الباحث أن في مدرسة الرحمة الابتدائية الإسلامية بسورابايا في الصف الثالث (أ) هناك ثلاث مشاكل : المشكلة اللغوية، والمشكلة التعليمية، والمشكلة النفسية.

 الأولى المشكلة اللغوية: ضعف الطلاب في الكتابة وكان أكثرهم لم يقدروا على كتابة الأحرف وفقا للقواعد الصحيحة كالتمييز بين الأحرف التي تستطيع وصلها بالأحرف الأخرى والتي لا تستطيع. وكذلك لم يقدروا على كتابة الأحرف التي تتغير شكلها إذا وصل بالأحرف الأخرى مثل حرف الكاف أو الياء. وهذه المشكلة وقعت بسبب عدم  المادة الخاصة التي يستطيع الطلاب ممارسة الكتابة، وهذه المعرفة بعد أن تكلم وسأل الباحث بعض أساتيذتها وأعطى بعض الأسئلة للطلاب والملاحظة.

والثانية المشكلة التعليمية: سرعة بيان المعلم ونقص في التكرار في أثناء الدراسة حيث تجعل التلاميذ لا يفهمون الدرس وقلة الحصة لدرس اللغة العربية لكل الأسبوع حصة واحدة، وكذلك من الكتاب المقرر ليس هناك قواعد الكتابة التي تبين وتوضح عن طريقة الكتابة الصحيحة.

 والثالثة المشكلة النفسية وهي التلاميذ ما عندهم الحماسة في وقت الدراسة وكذلك ماعندهم الهمة أو الحرص على مراجعة الدرس الذي قد تعلموه في الفصل.

ورأى الباحث أن كتاب "الطريق إلى العربية" من كتب تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها للمستوى الأول جيد ومناسب لعلاج تلك المشاكل، لأن هذا الكتاب يحتوي على الأمثلة والتدريبات منها تدريبات كتابية وقواعد الكتابة، وتهدف منها إلى تعليم الدارس نظام الكتابة العربية في مستوى الحروف والكلمات مع الصور.

وبناء على ما سبق ذكره، يود الباحث أن يقوم بالبحث لتجربة هذا الكتاب في مدرسة الرحمة الابتدائية الإسلامية بسورابايا تحت الموضوع : فعالية استخدام كتاب "الطريق إلى العربية" من كتب تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها للمستوى الأول لتنمية مهارة الكتابة لدى طلاب الصف الثالث (أ) في مدرسة الرحمة الابتدائية الإسلامية بسورابايا.

##submission.downloads##

Diterbitkan

2021-04-01